العبورلكم

قاعة الاجتماعات ببلدية واد لو تحتضن ندوة حول التنمية والتعدد الثقافي ضمن فعاليات مهرجان اللمة

قاعة الاجتماعات ببلدية واد لو تحتضن ندوة حول التنمية والتعدد الثقافي ضمن فعاليات مهرجان اللمة

العبورلكم – متابعة – رشيد باخي


اكد الباحث الامازيغي احمد عصيد انه لو استطاع المغرب اعطاء مناطق حكما ذاتيا فتنتهي بدولة فيدرالية التي تظم كل الجهات الوطنية .
وقال عصيد خلال مداخلته في الندوة التي عقدها بوادي لو في اطار فعاليات الدورة 14 من مهرجان اللمة ان دستور 2011 انتهى الى ضرورة الاعتراف بكل المكونات الموجودة في المجتمع وهذا شيء لم يكن موجودا من قبل ، لان نموذج الدولة الوطنية قديما لم يكن يسمح ان نعترف بكل المكونات ، والان اعترفنا بها لاننا بدانا ننتقل من نموذج الدولة المتمركزة التقليدية الى نموذج اخر منفتح على الجهات ، اي دولة الجهات وهذه الدولة يجب عليها ان تمكننا من انجاح مشروع الجهوية الموسعة .

كما اضاف ان التنمية لا يمكن ان تقوم فقط على قرار سياسي او الاقتصادي بل لابد من اعتبار ثقافة القوم والناس هي الاساس ، لان التنمية هي ان ترقى بالانسانية الى وضعية افضل ولكن انطلاقا من واقع الانسان ولان التنمية ايضا تستهدف الانسان بدرجة اولى وليس جدران او الجبال او المحيط المادي .

واكد انه بدون العامل الثقافي الذي يحدد نمط وجود الانسان ونمط وعيه وسلوكه ويحدد حاجاته لن نستطيع ان ننجح بناء مشروع تنموي شامل وداءم ، اذا هنا ارتبط الهاجس الثقافي بالهاجس التنموي .

كما اعطى عصيد مثالا للدول المتقدمة التي تستعمل ابسط مكونات البلد كراس مال ، فقد تجد دولة باوروبا معروفة بالريح فيقام فيها جميع التظاهرات المرتبطة بالريح ، فتدر ارباحا كثيرة فيصبح هناك مناصب شغل ويصبح هناك مردودية مادية بناءا على عنصر طبيعي تتميز به هذه الجهة ونحن للاسف لم نستثمر شيء لا طبيعي ولا الثقافي .

وفي الختام اكد عصيد ان دستور 2011 رغم تناقضاته ورغم كونه ليس بدستور ديمقراطي بالمعنى الذي نطمح اليه ، ورغم كل نقائصه فهو افضل من الدستور السابق لانه يعطينا امكانية تدبير تنوعنا بشكل خلاق يسمح بانجاح مشاريع التنمية في بلدنا.




نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://aloborlakom.ma/news1008.html
نشر الخبر : Administrator
{VIEWS}
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار