العبورلكم

الكاتب المحلي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي فرع بوجدور في حوار خاص للعبور

الكاتب المحلي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي فرع بوجدور في حوار خاص للعبور

العبورلكم
حاوره : أسامة باخي

* الأفكار الخلاقة والإرادة القوية.هي الثوابت التي اتبعها مؤطرين أكفاء في قطاع الصيد البحري التقليدي ومن ضمنهم عبد الغفور لعليلي الكاتب المحلي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي فرع بوجدور.
في إطار سلسلة من الحوارات التي تقوم بها جريدة "العبور الالكترونية" مع مجموعة من الفاعلين الاجتماعيين وصناع القرار ومختلف القائمين على الشأن العام ورؤساء الجمعيات وكتاب النقابات.
نستضيف اليوم السيد عبد الغفور لعليلي الكاتب المحلي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي فرع بوجدور الذي خصنا بهذا اللقاء الممتع الذي سيكون لا محالة قد أجاب عن العديد من الأسئلة التي تشغل بال بحارة ميناء بوجدور.
- قطاع الصيد البحري التقليدي يعاني عدة مشاكل ويجب على الكل أن يتحرك من اجل إيجاد الحلول, فماذا أعدت نقابتكم؟
بصرامته المعهودة قال عبد الغفور لعليلي الكاتب المحلي لنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي فرع بوجدور في تصريح حصري "للعبور" أن الوقت الحالي هو المناسب لان تلتفت وزارة الصيد البحري إلى صنف الصيد التقليدي. مؤكدا أن الصيد البحري التقليدي أصبح حاليا رقما مهما في معادلة الصيد بالمغرب.خصوصا وهو يشغل يد عاملة مهمة كبيرة بإقليم بوجدور وباقي المدن المغربية.
وأضاف عبد الغفور متأسفا للوضعية المزرية التي يعرفها هذا القطاع كارتفاع نسبة الاقتطاعات من مداخيل الصيد.حيث أن فئة كبيرة من البحارة تعيش مصيرا مجهولا حيث أن إدارة الصيد البحري لا تتحرك من اجل توفير إطار قانوني يؤمن على الأرواح والممتلكات إلى جانب التغطية الصحية مضيفا أن حوادث الشغل في هذا القطاع تزهق أرواحا وترمل زوجات وتيتم أبناء في غياب إرادة حقيقية لحماية مصالح بحارة هذا الصنف من الصيد البحري التقليدي.
- ما هي المشاكل التي يعاني منها القطاع؟
المشاكل التي يعاني منها قطاع الصيد البحري التقليدي هي معاناة كثيرة كالتهميش وعدم استجابة الوزارة الوصية لمطالبهم كدراسة ميدانية شاملة لجميع القوارب ونقط الصيد التقليدي والأنشطة الموازية بالقطاع مع إحصاء جديد للقوارب من اجل الحد من تزايدها مع تتبع الوضعية الراهنة ومراقبة كل ما من شانه الإخلال بالسير العادي للقطاع وتطبيق القوانين في حق المخالفين.
مع الانخراط المباشر في منظومة التامين الإجباري على حوادث الشغل التي تقع على متن القوارب وكذا ضمان التعويضات لأسر الضحايا في حالة الحوادث المميتة.


- هل قطاع الصيد البحري التقليدي في حاجة إلى العصرنة والتطوير؟
نعم من خلال الدراسات الإستراتيجية المعاصرة يعتبر قطاع الصيد البحري التقليدي إحدى الركائز الأساسية في النهوض بعجلة الاقتصاد.
- بالنسبة لصيد الاخطبوط كل المهنيين يقولون أن الجميع لا يحترم مبدأ الكوطا الذي حددته الوزارة؟
في اعتقادي أن قطاع الصيد البحري التقليدي يعيش مجموعة من الاكراهات والمشاكل التي أثرت سلبا على العاملين فيه بحكم العشوائية والتلاعب لمالكي رخص الصيد الذين يقومون ببيع الحصة المخصصة لكل قارب خلال الفترة المسموح بها "لاسافرا" لفئات تهريب الاخطبوط الذين يمررون سلعتهم الممنوعة باسم القارب الذي بيعت حصته.هذا مايزيد من معاناة البحارة. ونحن كنقابة المنظمة الديمقراطية للصيد التقليدي نتوخى العمل على تنمية وإعادة هيكلة القطاع وتحسين شروط وعيش العاملين فيه.
- بالنسبة للاستحقاقات القادمة بالتمثيلية في غرفة الصيد البحري
الصيد البحري التقليدي دعامة أساسية للتنمية الجهوية.وميناء بوجدور يعد بمثابة القلب النابض في قطاع الصيد البحري التقليدي.
وبالنسبة لموضوع التمثيلية في الاستحقاقات القادمة فهناك جمعيات ونقابات تطالب بمخاطب واحدا والتعدد يضعف ويدفع في اتجاه التشتت.وفعلا الوزارة أعطت أهمية للمكتب الوطني للصيد البحري وأوكلت له تسيير الموانئ والأسواق.لكن تمثيلية المهنيين ظلت دائما ضعيفة وتنهكها الصراعات مابين أرباب المراكب والبحارة حاملي الدفتر البحري.وما بين الغرف وجامعة الغرف بحيث لم نقم بأية مبادرة تذكر.لذلك فهي تمثيلية للكراسي فقط.
- كلمة أخيرة
وفي الأخير شكر عبد الغفور لعليلي كل الأشخاص الذين مدوا له يد العون من اجل إنجاح هذه التجربة. مؤكدا أن فكرة إخراج النقابة إلى حيز الوجود لم تكن سهلة بل تأسست بفضل عدة مشاورات.كما شكر موقع "العبور" الالكتروني على هذه الاستضافة.



نشر الخبر :
رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://aloborlakom.ma/news128.html
نشر الخبر : Administrator
{VIEWS}
عدد التعليقات : 6
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
  1. تعليقات الزوار