aloborlakom.ma
@Aloborlakom

Hyundai Maroc

الحرية والمساواة: الحملة ضد المغرب تأتي في وقت تحقيق مكاسب دبلوماسية في ملف الصحراء

العبور لكم – متابعة

أعربت “منظمة الحرية والمساواة” عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد إزاء الحملة الإعلامية المتجددة التي تستهدف المملكة المغربية ومؤسساتها الأمنية السيادية.

وأوضحت المنظمة، في بيان تنديدي حمل توقيع رئيستها لبنى الجود، أن هذه الحملة تعتمد على إعادة تدوير ادعاءات واتهامات قديمة أثيرت في مناسبات سابقة، بهدف التشكيك في مصداقية المؤسسات المغربية والمساس بصورة البلاد.

واعتبرت المنظمة أن توقيت إطلاق هذه الحملات، والذي يتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بعيد العرش المجيد، “ليس بريئًا”، بل يندرج ضمن محاولات يائسة لممارسة الضغط على الدولة المغربية والتأثير على قرارها السيادي.

وأكدت أن استهداف السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، ليس استهدافًا لشخصه فحسب، بل هو استهداف مباشر لمؤسسات الدولة ومسعى للإساءة إلى منظومة أمنية أثبتت كفاءتها واحترافيتها، وتحظى باحترام وتقدير الشركاء الإقليميين والدوليين.

وأشار البيان الصادر عن المنظمة إلى أن هذه التشويشات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية-الفرنسية، ومع عدد من الدول الصديقة، مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي المتميز، والذي تجسد في زيارات رسمية رفيعة المستوى وتوقيع اتفاقيات تاريخية، مما يفند ادعاءات “العزلة” أو فقدان الثقة.

كما ربطت المنظمة بين هذه الحملات والاستمرار في تحقيق مكاسب دبلوماسية متتالية في ملف الصحراء المغربية، مدعومة بقرارات مجلس الأمن الدولي التي تزكي مبادرة الحكم الذاتي كحل جدي وواقعي، وباتساع رقعة الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.

وفي ختام بيانها، شددت المنظمة على أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، قد كرس نهج “الندية والاحترام المتبادل” ورفض كافة أشكال الوصاية الخارجية.