aloborlakom.ma
@Aloborlakom

وادي الذهب بعد 47 عاماً.. من محطة تاريخية إلى ورش تنموي متكامل

العبور لكم – من الداخلة

احتضنت مدينة الداخلة، مراسيم تحية العلم الوطني، تخليداً للذكرى الـ47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، في مناسبة وطنية تستحضر إحدى المحطات البارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وترأس هذه المراسيم السيد علي خليل، والي جهة الداخلة وادي الذهب وعامل إقليم وادي الذهب، بحضور السيد الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، والسيد محمد رشدي، عامل إقليم أوسرد، إلى جانب الكتاب العامين بالجهة وعدد من المسؤولين والمنتخبين والشخصيات المدنية والعسكرية.

وشكلت هذه المناسبة فرصة لاستحضار الدلالات التاريخية للذكرى، وما ترمز إليه من ارتباط إقليم وادي الذهب بالوطن، فضلاً عن استذكار التضحيات التي قدمها أبناء الأقاليم الجنوبية في سبيل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وبعد مرور 47 سنة على استرجاع الإقليم، تتواصل جهود تنميته وتعزيز مكانته الاقتصادية والاجتماعية، من خلال إطلاق وتنفيذ مجموعة من المشاريع والبرامج الاستثمارية والتنموية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي شملت مجالات اقتصادية واجتماعية وعمرانية وثقافية وبشرية متعددة.

كما شملت هذه الدينامية التنموية إنجاز تجهيزات أساسية وبنيات تحتية وارتكازية، بهدف دعم الاقتصاد الجهوي وتعزيز قاعدة الإنتاج وخلق فرص الشغل، بما يساهم في ترسيخ مكانة جهة الداخلة وادي الذهب كقطب جهوي واعد، ليس على المستوى الوطني فحسب، وإنما ضمن المجال الأوسع لمنطقة الساحل والصحراء.

وعكست مراسيم تحية العلم الوطني المكانة التي تحتلها هذه الذكرى في الذاكرة الجماعية لساكنة المنطقة، باعتبارها محطة سنوية لتجديد التشبث بالثوابت الوطنية واستحضار قيم الوفاء والانتماء.

هذا، وعكس حضور مختلف المسؤولين والمنتخبين والفعاليات المدنية والعسكرية خلال هذه المناسبة استمرار التعبئة المؤسساتية والمجتمعية لإحياء هذه الذكرى واستحضار دلالاتها الوطنية والتاريخية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.