سلاح جديد يعزز القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية
العبور لكم – متابعة
كشفت أحدث أعداد مجلة “L’Espace”، الصادرة عن القوات الجوية الملكية، عن الدور المتنامي لمروحيات AH-64E أباتشي ضمن القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، في إطار مسار تحديث وتعزيز قدرات الطيران العسكري المغربي.
ووصفت المجلة المروحية الهجومية متعددة المهام بأنها “سلاح المبادرة والإلحاح”، بالنظر إلى قدرتها على توفير الدعم الجوي المباشر للقوات البرية، وتنفيذ مهام الاستطلاع المسلح ومكافحة المدرعات، فضلا عن التعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات في ظروف مختلفة.
وتعتمد المروحية على منظومات متطورة للرصد والاستشعار والاتصالات، بما في ذلك أجهزة استشعار حرارية وإلكترونية، تتيح رصد الأهداف والتهديدات على مسافات بعيدة ونقل المعلومات بشكل فوري إلى الوحدات والقادة في الميدان.
وتبرز قدرات AH-64E بشكل خاص في مواجهة الدبابات والمركبات المدرعة والوحدات الميكانيكية، إلى جانب قدرتها على العمل ليلا ونهارا وفي بيئات تشغيلية صعبة. كما تتيح منظوماتها إمكانية تكييف مهامها مع تطورات ساحة المعركة، بما في ذلك التهديدات الجوية الناشئة مثل الطائرات المسيرة.
وتشكل صواريخ هيلفاير أحد أبرز أنظمة التسليح المخصصة لمواجهة الأهداف المدرعة، فيما تجمع المروحية، بحسب المجلة، بين قدرات الاستطلاع والاستخبارات والحركية والقوة النارية والتنسيق مع القوات البرية ضمن منصة جوية واحدة.
ومن الناحية التقنية، تتميز المروحية بهيكل معزز وأنظمة حماية تهدف إلى رفع قدرتها على البقاء في بيئات العمليات. وهي مزودة بمحركين توربينيين، ويمكنها بلوغ سرعة قصوى تقارب 293 كيلومترا في الساعة، فيما يصل مداها إلى نحو 480 كيلومترا دون خزانات وقود إضافية، ويبلغ أقصى ارتفاع تشغيلي لها حوالي 6400 متر.
ويتكون طاقم المروحية من فردين، طيار ومساعد طيار، يعملان داخل قمرة قيادة حديثة مجهزة بشاشات متعددة الوظائف وأنظمة متقدمة للتحكم في الطيران والأسلحة.
وتعد مروحية AH-64 Apache من أبرز مروحيات الهجوم في الخدمة لدى الجيش الأمريكي وعدد من القوات المسلحة حول العالم، مع أكثر من 1300 وحدة عاملة وأكثر من 5.3 ملايين ساعة طيران، بينها نحو 1.3 مليون ساعة في ظروف قتالية، وفقا للمعطيات الواردة في التقرير.