بوجدور تدخل مرحلة الحسم.. أبا بخبرته وخي بتجربته البرلمانية في مواجهة منافسين جدد
العبور لكم – من بوجدور
تتجه الأنظار بمدينة بوجدور، مع اقتراب موعد الاقتراع الخاص بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، إلى مآل المنافسة على المقعدين البرلمانيين اللذين أفرزتهما انتخابات 2021، في ظل حركية انتخابية متصاعدة واستقطابات تشهدها الساحة المحلية خلال الأيام الأخيرة من الحملة.
وبحسب مصادر جيدة الاطلاع لجريدة العبور لكم بمدينة بوجدور، فقد تداولت أوساط محلية خلال الحملة الانتخابية مجموعة من المعطيات بشأن التحركات والاستقطابات التي يقوم بها مختلف المتنافسين، إلى جانب حديث عن حضور متزايد لفئة من الشباب في دعم عدد من المرشحين، وسط محاولات لتعزيز القواعد الانتخابية قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع.
وتضع هذه التحركات عبد العزيز أبا، عن حزب الاستقلال، وسيدي إبراهيم خي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أمام تحدي الحفاظ على الحضور البرلماني الذي حققه الحزبان في انتخابات 2021، في وقت يخوض فيه منافسون آخرون السباق الانتخابي سعياً إلى تغيير موازين القوى وإعادة رسم الخريطة الانتخابية المحلية.
ويستند عبد العزيز أبا إلى تجربة طويلة في العمل البرلماني والسياسي، وهو ما يجعله من الأسماء المعروفة في المشهد الانتخابي ببوجدور، بينما يدخل سيدي إبراهيم خي المنافسة مستفيداً من تجربة برلمانية سابقة، سبق خلالها أن طرح عدداً من الأسئلة الشفوية داخل المؤسسة التشريعية، سواء خلال تجربته مع حزب الحركة الشعبية أو بعد التحاقه بحزب التجمع الوطني للأحرار.
وارتبط حضور سيدي إبراهيم خي داخل البرلمان بعدد من الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن المحلي والجهوي، من خلال أسئلة ومداخلات برلمانية تناولت مجموعة من الإشكالات المطروحة، وساهمت في إثارة النقاش حولها داخل المؤسسة التشريعية.
وفي المقابل، تشهد الدائرة الانتخابية ببوجدور منافسة بين عدد من المرشحين الذين يسعون إلى استقطاب أصوات الناخبين، في ظل تحركات ميدانية متواصلة واستقطابات في صفوف الشباب وفعاليات محلية، فيما تبقى النتائج النهائية رهينة بما ستفرزه صناديق الاقتراع.