aloborlakom.ma
@Aloborlakom

العيون.. ولد الرشيد أولاً والدرهم ثانياً والجماني ثالثاً في قراءة ميدانية للحملة

العبور لكم – من العيون – أسامة باخي
مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم الأربعاء 23 شتنبر، تدخل المنافسة الانتخابية بمدينة العيون ساعاتها الأخيرة، وسط اهتمام محلي متزايد بالسباق على المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة، في ظل حضور عدد من الأسماء السياسية التي خاضت حملات انتخابية مكثفة خلال الأيام الماضية.
وبناءً على الرصد الميداني الذي أنجزته جريدة العبور لكم لمجريات الحملات الانتخابية، وطبيعة الحضور والتعبئة واللقاءات التي سجلتها لدى مختلف المرشحين ومناصريهم، تبرز ثلاثة أسماء في مقدمة المشهد، وفق ترتيب ميداني غير رسمي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع.
ويأتي مولاي حمدي ولد الرشيد، وكيل لائحة حزب الاستقلال، في المرتبة الأولى ضمن هذه القراءة الميدانية، بالنظر إلى الحضور التنظيمي والسياسي الذي رافق حملته، فضلاً عن قاعدة انتخابية يعتبرها متابعون محليون من بين أبرز عناصر القوة في المنافسة.
ويحل حسن الدرهم، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، في المرتبة الثانية وفق الرصد الميداني للحملة. وتميزت حملته بعقد لقاءات وتواصل مباشر مع عدد من مناصريه ومؤيديه، إلى جانب تقديم مضامين برنامجه الانتخابي ومحاولة استقطاب أصوات جديدة خلال الأيام الأخيرة.
أما محمد سالم الجماني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، فيأتي ثالثاً في هذا الترتيب الميداني، مع تسجيل حضور انتخابي لافت لحملته، خصوصاً خلال الأيام الأخيرة التي شهدت تكثيف التحركات واللقاءات في عدد من أحياء المدينة.
ترتيب ميداني وليس نتيجة انتخابية
وبحسب المعطيات التي رصدتها العبور لكم خلال الحملة، فإن الترتيب الحالي يمكن تلخيصه على الشكل التالي:
1. مولاي حمدي ولد الرشيد – حزب الاستقلال
2. حسن الدرهم – حزب التقدم والاشتراكية
3. محمد سالم الجماني – حزب الأصالة والمعاصرة
غير أن هذا الترتيب يظل قراءة ميدانية لمؤشرات الحملة الانتخابية ولا يمثل بأي شكل من الأشكال نتائج رسمية أو نهائية، إذ لا يمكن تحديد الفائزين بالمقاعد الثلاثة قبل انتهاء عملية التصويت والفرز وإعلان النتائج من طرف السلطات المختصة.
وتكتسي الساعات الأخيرة أهمية خاصة بالنسبة لمختلف اللوائح المتنافسة، في ظل استمرار التعبئة الانتخابية إلى غاية انتهاء الحملة، بينما يترقب الشارع المحلي بالعيون ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع مساء الأربعاء.
وبين المعطيات التي أفرزتها الحملة والتوقعات المتداولة محلياً من جهة، والنتائج الفعلية التي ستنتج عن عملية التصويت والفرز من جهة أخرى، يبقى الحسم النهائي مرتبطاً بأصوات الناخبين وبالنتائج الرسمية التي ستعلنها السلطات المختصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.