بعد إعفاء وزيرة منتدبة بعد 48 ساعة من تعيينها .. هل سيتم سحب الحقيبة الوزارية المنتدبة من حزب الإستقلال بشكل نهائي؟
العبور لكم- من العيون
تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، خبر إعفاء ماديحة خيّر من مهامها كوزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والمهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، وذلك بعد 48 ساعة فقط من تعيينها ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة.
وحسب ما تم تداوله، فإن طلب الإعفاء تقدمت به رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين حول مسار اقتراح الاسم داخل المكتب التنفيذي لحزب الاستقلال بقيادة نزار بركة، مرورا برئاسة الحكومة وصولا إلى الديوان الملكي.
وحمل متابعون للشأن السياسي المسؤولية لرئيسة الحكومة والأمين العام للحزب، واصفين ما حدث بـ”الإهمال وعدم تغليب الحس المهني” في اختيار أسماء غير مؤهلة لتولي مناصب وزارية حساسة.
كما ذهبت مصادر متفرقة على مواقع التواصل إلى حد القول إن حزب الاستقلال قد يخسر مكانته داخل المجلس الحكومي قبل انطلاق مهام وزرائه، وأن الأضواء ستسلط بشكل أكبر على مسارات باقي وزرائه الشخصية والمهنية، متسائلين: هل سيتم سحب الحقيبة الوزارية المنتدبة من الحزب بشكل نهائي؟