العبور لكم – من الداخلة
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الانتخابات تُحسم بالعمل الميداني والوفاء للمناضلين، وليس باستقطاب الشخصيات قبيل الاستحقاقات الانتخابية، وذلك خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة الداخلة، في إطار الدينامية التنظيمية التي يقودها الحزب استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026.
وجاءت تصريحات أخنوش في سياق سياسي يتسم بتسارع التحركات الحزبية، حيث شدد على أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد على ما وصفه بـ”ميركاتو السياسة”، بل يراهن على رصيده التنظيمي وقواعده الحزبية المنتشرة بمختلف جهات المملكة.
وقال أخنوش إن قوة الحزب تستند إلى آلاف المنتخبين والمناضلين والمنخرطين الذين يشتغلون بشكل متواصل في الميدان، مؤكداً أن ثقة المواطنين تُبنى على حصيلة الإنجازات والبرامج الواقعية، وليس على استقطاب أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة قبل الانتخابات.
وأضاف أن الحزب يواصل تنزيل برامجه التنموية والتواصل المباشر مع المواطنين، معتبراً أن العمل المستمر والالتزام بقضايا المواطنين يشكلان الأساس الحقيقي لكسب ثقة الناخبين.
وفاء تنظيمي بجهة الداخلة – وادي الذهب
من جانبه، أكد محمد الأمين حرمة الله، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة – وادي الذهب، أن مناضلي الحزب بالجهة ظلوا أوفياء لتنظيمهم السياسي رغم مختلف محاولات
الاستقطاب، مشيراً إلى أن الحزب يواصل أداء أدواره السياسية والتنموية بروح المسؤولية.
وأوضح حرمة الله أن جهة الداخلة – وادي الذهب تعرف أوراشاً تنموية كبرى، تندرج في إطار العناية الملكية بالأقاليم الجنوبية، مؤكداً أن الحزب يواصل الانخراط في مواكبة هذه المشاريع والمساهمة في إنجاحها ضمن العمل الحكومي.
رهان على الحصيلة والبرامج
وأكد مسؤولو الحزب خلال اللقاء أن التجمع الوطني للأحرار يدخل الاستحقاقات المقبلة مرتكزاً على حصيلة حكومية يعتبرها إيجابية، خصوصاً في ما يتعلق بتنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، مع التأكيد على مواصلة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة التواصلية التي ينظمها الحزب بمختلف جهات المملكة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وتعزيز التواصل مع المناضلين والمنتخبين والمواطنين.

وفاء تنظيمي بجهة الداخلة – وادي الذهب