العبور لكم – العيون – أسامة الجراري باخي
أفادت مصادر جيدة الاطلاع لجريدة «العبور لكم» بأن جماعة فم الواد بإقليم العيون تشهد تطورات سياسية وتنظيمية قد تؤثر على موازين القوى داخل المجلس الجماعي، وذلك عقب تكرار عدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقد الدورة العادية لشهر أكتوبر، للمرة الثانية على التوالي، بالتزامن مع حديث عن تحركات واستقطابات حزبية استعداداً للاستحقاقات الجماعية المقبلة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن عدداً من الأعضاء المقربين من الرئيس الحالي والمنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار جمدوا عضويتهم بالحزب، في خطوة تأتي قبل انتهاء الولاية الانتدابية الحالية، وسط مؤشرات على إعادة ترتيب التحالفات داخل المجلس.
وأضافت مصادر جريدة العبور لكم، أن لقاءات ومشاورات سياسية جرت، وفق المعطيات المتوفرة، عقب الانتخابات التشريعية التي أُجريت يوم 23 شتنبر الماضي، بهدف استقطاب أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حزب الاستقلال، بما قد يفضي إلى تشكيل فريق يضم تسعة أعضاء من أصل 16 عضواً بالمجلس، ويمهد لطرح مرشح من حزب الميزان لتولي رئاسة الجماعة خلال الانتخابات الجماعية المقبلة.
وأشارت ذات المصادر إلى أن هذه التحركات يُرتقب أن تنعكس على طبيعة النقاشات داخل المجلس خلال الاجتماعات المتبقية من الولاية الحالية، في ظل حديث عن ارتباط عدد من الأعضاء المتغيبين بعضو استقلالي يجري تداول اسمه كمرشح محتمل لخلافة الرئيس الحالي.
وفي المقابل، كان من المنتظر أن تتناول دورة أكتوبر عدداً من الملفات والقضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، غير أن عدم اكتمال النصاب القانوني حال دون مناقشتها واتخاذ المقررات بشأنها، وفق المصادر ذاتها.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن مستقبل التوازنات السياسية داخل مجلس جماعة فم الواد، وانعكاساتها المحتملة على تدبير الملفات المحلية خلال ما تبقى من الولاية، في انتظار اتضاح مواقف مختلف الأطراف المعنية.
وتبقى هذه المعطيات منسوبة إلى مصادر جريدة العبور لكم، في انتظار توضيحات من رئاسة الجماعة والأحزاب المعنية بشأن أسباب تعذر انعقاد الدورة، وحقيقة التحركات الحزبية المتداولة.