القمح العالمي يتراجع.. لماذا يواصل المغرب التزود من السوق الفرنسية؟
العبور لكم – من الرباط
يركز مستوردو القمح اللين بالمغرب حاليا على السوق الفرنسية لتأمين حاجيات السوق الوطنية، وسط مؤشرات تراجع أسعار الحبوب عالميا، مدفوعة بتحسن آمال التهدئة في البحر الأسود وانخفاض العقود الأمريكية والأوروبية.
وأكد عمر اليعقوبي، رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني بالمغرب، أن وفرة المحاصيل لدى البلدان المصدرة لا تعني بالضرورة سهولة التزود، في ظل استمرار التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، خاصة في البحر الأسود ومضيق هرمز.
وأوضح اليعقوبي أن عمليات الاستيراد تسير بشكل طبيعي وتغطي الاستهلاك الوطني، مع ترقب وصول شحنات من الأرجنتين ابتداء من دجنبر المقبل، في انتظار قرار الحكومة بشأن تمديد دعم استيراد القمح.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تراجع أسعار القمح في الأسواق الدولية، حيث سجلت العقود الأمريكية انخفاضات أسبوعية تجاوزت 4%، وسط ترقب انعكاسات التطورات الجيوسياسية وتحسن الظروف المناخية في عدد من البلدان المنتجة على مستويات الأسعار خلال المرحلة المقبلة.