aloborlakom.ma
@Aloborlakom

ذكرى 7 أكتوبر تعيد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاحتجاجات بالرباط

العبور لكم ـ من الرباط

في الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر، عادت القضية الفلسطينية إلى واجهة المشهد الاحتجاجي بالعاصمة الرباط، حيث نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب اعتصامًا جديدًا أمام البرلمان، عرف حضورًا لافتًا للمشاركين وترديدًا لشعارات داعمة للشعب الفلسطيني، في مناسبة استحضرت أحداث «طوفان الأقصى» وتداعيات الحرب التي أعقبتها.

ومن أبرز مشاهد الاعتصام، إقدام عدد من المشاركين على إحراق العلم الإسرائيلي وسط ساحة الاحتجاج، في خطوة احتجاجية عبر من خلالها المشاركون عن رفضهم للسياسات الإسرائيلية والحرب المتواصلة على الفلسطينيين.

وحمل المشهد دلالة رمزية واضحة داخل الاعتصام، حيث تزامن مع رفع الأعلام الفلسطينية وترديد الشعارات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس والأقصى، لتتحول الساحة المقابلة للبرلمان إلى فضاء للاحتجاج والتعبير عن المواقف المناهضة للحرب.

وجاءت الوقفة في سياق استمرار الفعاليات التي تنظمها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب، والتي جعلت من الشارع إحدى ساحات التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين، والمطالبة بوقف الحرب وحماية المدنيين وإنهاء الاحتلال.

ذكرى تستحضر ثلاث سنوات من الحرب

وبعد ثلاث سنوات على أحداث السابع من أكتوبر 2023، اكتسبت الذكرى هذا العام طابعًا خاصًا، في ظل ما خلفته الحرب من ضحايا ودمار ونزوح وأزمة إنسانية واسعة.

ومن أمام البرلمان، لم يكتف المشاركون باستعادة الحدث في بعده التاريخي، بل استحضروا أيضًا تداعياته الممتدة، مؤكدين من خلال الشعارات واللافتات أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة بقوة في وجدان قطاعات واسعة من المغاربة.

وكان حضور القدس والمسجد الأقصى بارزًا في الاعتصام، إلى جانب المطالب المرتبطة بوقف الحرب، وحماية المدنيين، ورفع المعاناة عن الفلسطينيين، وضمان حقوقهم الوطنية.

احتجاج يحمل أكثر من رسالة

واختارت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إحياء الذكرى أمام البرلمان، بما يحمله المكان من رمزية سياسية، لتجديد موقفها من الحرب والتطورات التي عرفتها القضية الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر.

وبينما ظلت الشعارات واللافتات تؤطر المشهد العام للاعتصام، فإن إحراق العلم الإسرائيلي وسط ساحة الاحتجاج شكل اللحظة الأكثر لفتًا للانتباه، وأضفى على الوقفة طابعًا احتجاجيًا قويًا، قبل أن تستمر الفعالية في أجواء طبعتها الشعارات التضامنية مع فلسطين.

وهكذا، تحولت ذكرى السابع من أكتوبر في الرباط إلى مناسبة لاستحضار ثلاث سنوات من التحولات والحرب، وتجديد الحضور الشعبي المغربي المساند للقضية الفلسطينية، في مشهد جمع بين الرمزية السياسية والتعبير الاحتجاجي المباشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.