aloborlakom.ma
@Aloborlakom

المغرب وإسبانيا.. تصريحات عسكرية تعيد شبح المواجهة إلى الواجهة من بوابة سبتة

العبور لكم – وكالات

هدد الفريق الأول المتقاعد والمدير السابق لمركز الاستخبارات التابع للقوات المسلحة الإسبانية، فرانسيسكو خوسيه غان بامبولس، بتحييد القدرات المغربية خلال 24 ساعة فقط في حال شن أي هجوم على مدينة سبتة، وهو التصريح الذي أعاد التوترات العسكرية بين البلدين إلى الواجهة ويعكس حجم القلق المتزايد حول وضعية مدينتي سبتة ومليلية، رغم كون هذه التصريحات لا تعبر عن الموقف الرسمي لمدريد.

ووفقاً لـ “غان بامبولس”، فإن أي هجوم مغربي على سبتة سيتُعتبَر بمثابة إعلان حرب. ورداً على ذلك، أشار إلى أن إسبانيا ستعبّئ قواتها المسلحة بشكل مكثف، لتستهدف ليس فقط القوات المغربية المتواجدة حول الجيب، بل وأيضاً البنيات التحتية العسكرية واللوجستية داخل المغرب. وسيشمل ذلك ضرب الموانئ، والمطارات، وشبكات الاتصالات، والمنشآت الطاقية.

يمكن لمدريد نشر مقاتلاتها الجوية، وصواريخ كروز من طراز “تاوروس”، بالإضافة إلى سلاح البحرية للتصدّي لأي هجوم. وصرح غان بامبولس قائلاً: “كل ما يسير في الجو سيتم إسقاطه”، وهو تصريح يبرز إصرار إسبانيا على الدفاع عن مصالحها. ويتمركز حالياً نحو 3000 جندي إسباني في سبتة، ليشكلوا خط الدفاع الأول في حال تصاعد التوترات.

وأكد غان بامبولس أيضاً أن تحركات الجيش المغربي ستكون قابلة للكشف السريع عبر أنظمة المراقبة الإسبانية، بما في ذلك الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة. فالقيام بهجوم يستدعي حشداً مكثفاً للقوات والمعدات، وهو أمر يصعب إخفاؤه. وشاركه الرأي مسؤولون عسكريون سابقون، مثل خوان رودريغيز غارات وفرانسيسكو خوسيه داكوبا، مؤكدين أنه رغم استبعاد سيناريو وقوع هجوم مغربي، إلا أن إسبانيا ستحتفظ بأفضلية واضحة في حال اندلاع صراع تقليدي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.