تارودانت تراهن على كفاءات مغاربة العالم لدعم الاستثمار وتسريع التنمية المحلية
متابعة وتحليل – موقع «العبور لكم»
أكد عامل إقليم تارودانت، مبروك تابت، أن مغاربة العالم يشكلون رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، داعياً إلى تعزيز انخراطهم في مختلف المشاريع والأوراش التنموية والاستثمارية التي تشهدها المنطقة.
وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي جمع عدداً من ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات من أفراد الجالية المغربية، حيث جرى التأكيد على أهمية تعزيز جسور التواصل مع مغاربة العالم والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وإمكاناتهم الاستثمارية.
الجالية شريك في التنمية
وشدد عامل الإقليم على أن ارتباط مغاربة العالم بوطنهم لا يقتصر على الجانب العاطفي أو الجغرافي، بل يمثل جسراً يمكن من خلاله تحويل الخبرات والتجارب والإمكانات المالية إلى مشاريع تساهم في خلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية.
وأكدت السلطات الإقليمية استعدادها لتوفير المواكبة اللازمة للمستثمرين والكفاءات المقيمة بالخارج، من خلال تسهيل المساطر الإدارية ومساعدتهم على تجاوز الإكراهات التي قد تواجه مشاريعهم.
مؤهلات اقتصادية تفتح المجال أمام الاستثمار
وشكل اللقاء مناسبة للتعريف بالمؤهلات التي يتوفر عليها إقليم تارودانت، خصوصاً في مجالات الفلاحة المستدامة والسياحة الجبلية والصناعات التقليدية، إلى جانب البنيات التحتية التي تشهد تطوراً متواصلاً.
ويراهن المسؤولون على استثمار هذه المؤهلات في استقطاب مشاريع جديدة يقودها أبناء الإقليم المقيمون بالخارج، بما يساهم في تنويع الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص التشغيل.
خبرات مغاربة العالم في خدمة الإقليم
كما جرى إبراز الدور الذي يمكن أن تضطلع به الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في نقل الخبرات والتجارب، وربط الإقليم بشبكات اقتصادية ومهنية دولية، فضلاً عن المساهمة في المبادرات الاجتماعية والتضامنية.
وعبر أفراد الجالية المشاركون في اللقاء عن استعدادهم للمساهمة في مختلف الأوراش التنموية بالإقليم، مؤكدين حرصهم على توظيف خبراتهم وتجاربهم المهنية لخدمة المنطقة وتعزيز ارتباطهم بوطنهم.
نحو شراكة أكثر فاعلية
ويعكس هذا اللقاء توجهاً نحو الانتقال من التواصل التقليدي مع مغاربة العالم إلى بناء شراكة عملية تقوم على الاستثمار والمواكبة وتبادل الخبرات، بما يجعل الجالية شريكاً فاعلاً في التنمية وليس فقط مستفيداً من الخدمات الإدارية.
ومن شأن تعزيز هذا النوع من المبادرات أن يفتح آفاقاً جديدة أمام إقليم تارودانت لاستقطاب الاستثمارات وتحويل مؤهلاته الاقتصادية إلى مشاريع منتجة ومستدامة.
تابعوا آخر الأخبار والتغطيات المحلية والوطنية عبر «العبور لكم» – ALOBORLAKOM.