قراءة في نتائج الانتخابات بالعيون.. هل أعاد فوز ولد الرشيد تثبيت النفوذ التاريخي للاستقلال؟
العبور لكم – العيون – أسامة باخي
لم يكن فوز مولاي حمدي ولد الرشيد في الانتخابات التشريعية 23 شتنبر بالعيون مجرد فوز عادي، بل كان بمثابة استفتاء شعبي جديد على مكانة آل الرشيد وحزب الاستقلال في الصحراء.
بحصوله على 51.000 صوت وبفارق يتجاوز 30.000 صوت عن أقرب منافسيه، وجه ولد الرشيد رسالة قوية لكل المشككين، مفادها أن العيون تظل قلعة استقلالية بامتياز لا تهزها الرياح الانتخابية العابرة.
هذا الرقم القياسي يعتبر قويا بكل المقاييس، خصوصا إذا استحضرنا أن حزب الاستقلال ليس مجرد حزب انتخابي، بل هو تنظيم تاريخي متجذر بمناضليه ومنظماته الموازية، من الشبيبة والمرأة والروابط المهنية، التي تشتغل طوال السنة وليس فقط في فترة الانتخابات.
ويربط متتبعون للشأن الانتخابي بالعيون هذا الحضور القوي بالدينامية الكبيرة التي خلقتها الزيارة الأخيرة للأمين العام للحزب نزار بركة خلال الحملة الانتخابية، حيث شهد اللقاء التواصلي حضورا قياسيا غير مسبوق تجاوز 50.000 شخص حسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، وهو الرقم الذي عكس حجم التعبئة والالتفاف الشعبي حول رمز الميزان.