aloborlakom.ma
@Aloborlakom

Hyundai Maroc

سلطات سبتة المحتلة تطالب بإعلان الطوارئ الوطنية

ونشر الجيش بعد تدفقات كبيرة للمهاجرين

العبور لكم – متابعة

شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، تصعيدًا ميدانيًا مع تواصل محاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر، ما دفع السلطات المحلية إلى مطالبة الحكومة الإسبانية بإعلان “حالة الطوارئ الوطنية” ونشر تعزيزات أمنية وعسكرية لمواجهة الوضع.

ووفق ما أوردته وكالات الأنباء، فقد دعا رئيس الحكومة المحلية لسبتة، خوان خيسوس فيفاس، مدريد إلى التدخل العاجل، معتبرًا أن التطورات الحالية تجاوزت قدرات المدينة وأصبحت تمس الأمن القومي الإسباني.

وأكد فيفاس أن مراكز استقبال المهاجرين والقاصرين بلغت أقصى طاقتها الاستيعابية، مشيرًا إلى أن استمرار تدفق الوافدين أدى إلى ضغط كبير على الخدمات الصحية والاجتماعية والأمنية، في ظل اضطرار عدد من المهاجرين إلى المبيت في أماكن مفتوحة بسبب الاكتظاظ.

تدفقات متواصلة عبر البحر

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وصول مجموعات من المهاجرين إلى شاطئ تراخال (El Tarajal)، بعد عبورهم البحر سباحة، بينما انتشرت وحدات الحرس المدني الإسباني وزوارق الإنقاذ والمروحيات على طول الشريط الساحلي لمراقبة الوضع وتفادي وقوع حوادث غرق.

كما أفادت المعطيات بأن محاولات العبور لم تقتصر على الشباب فقط، بل شملت أيضًا عائلات تضم نساءً وأطفالًا.

مطالب بتدخل الحكومة المركزية

وفي تصريح صحفي، شدد رئيس حكومة سبتة على ضرورة إعلان حالة الطوارئ الوطنية، مطالبًا بإرسال تعزيزات من الشرطة الوطنية ووحدات الجيش لتأمين الحدود البرية والبحرية والتعامل مع تداعيات الأزمة.

ويرى مسؤولون محليون أن الإمكانات المتوفرة داخل المدينة لم تعد كافية لمواجهة التدفقات المتزايدة، ما يستدعي تدخلًا مباشرًا من الحكومة المركزية في مدريد.

خيارات مطروحة أمام مدريد

وتتجه الأنظار إلى الحكومة الإسبانية، التي يُنتظر أن تدرس عدداً من الإجراءات المحتملة، من بينها:

تعزيز الانتشار الأمني والعسكري على الحدود.

تكثيف التنسيق الأمني والدبلوماسي مع المغرب.

نقل جزء من المهاجرين والقاصرين إلى مناطق أخرى داخل إسبانيا لتخفيف الضغط على سبتة.

وتأتي هذه التطورات في سياق تحديات متواصلة مرتبطة بإدارة الهجرة غير النظامية في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط، وسط متابعة حثيثة من السلطات في البلدين.

المصدر: وكالات (د.ب.أ – أ.ب)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.