حسن الدرهم يفتح صندوق الملفات المسكوت عنها.. الدعم والعقار والميزانيات تحت المجهر
العبور لكم
أثار حسن الدرهم، رجل الأعمال والسياسي المنحدر من الأقاليم الجنوبية، عدداً من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن العام والموارد والعقار، وذلك خلال حوار صحفي اتسم بلهجة انتقادية قوية، تزامناً مع الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتحدث الدرهم عن ما وصفه باختلالات في منظومة توزيع المواد الأساسية المدعمة، مدعياً أن جزءاً منها يتم تحويله عن وجهته الأصلية وبيعه خارج الأقاليم الجنوبية، بما يحرم الفئات المستهدفة من الاستفادة من الدعم العمومي.
كما أثار ملف السكن الاجتماعي، مشيراً إلى وجود، حسب قوله، ممارسات وصفها بالملتوية في الاستفادة من مشاريع موجهة للأرامل والفئات الهشة، رغم كونها تحظى بعناية وتوجيهات ملكية.
وفي ما يتعلق بقطاع العقار، تحدث الدرهم عن وجود تفويتات اعتبرها غير قانونية، إلى جانب إنفاق مبالغ مالية مهمة على دراسات قال إنها غير موجودة، مطالباً بفتح تحقيق في هذه الملفات والوقوف على مدى صحة المعطيات والوثائق المرتبطة بها.
ودعا الدرهم المجلس الأعلى للحسابات إلى التدخل وفتح تحقيق في الوثائق والمستندات التي قال إنه يتوفر عليها، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت وجود اختلالات.
وعن عودته إلى العمل السياسي في سن الـ72، أوضح الدرهم أن قراره يرتبط، وفق تعبيره، برغبته في إثارة ملفات تتعلق بتدبير الأراضي وميزانيات التطهير والتسيير، مؤكداً أن تصحيح المسار، من وجهة نظره، يتطلب الصراحة والاعتماد على إرادة الملك محمد السادس.