aloborlakom.ma
@Aloborlakom

إيداع مغربي السجن بسبتة المحتلة بعد محاولة طعن جندي أثناء توقيفه

العبور لكم

أمرت السلطات القضائية بمدينة سبتة المحتلة بإيداع شخص من الجنسية المغربية السجن المحلي، بعد توقيفه خلال الأسبوع الجاري للاشتباه في محاولته طعن أحد أفراد قوات “النظاميين” (Regulares) أثناء تدخل أمني لتوقيفه.

ومثل الموقوف، يوم الجمعة، أمام النيابة العامة، التي قررت في وقت متأخر من المساء إيداعه السجن الاحتياطي في انتظار استكمال الإجراءات القضائية ومحاكمته، وفق ما نقلته صحيفة El Faro de Ceuta عن مصادر قضائية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تدخل عناصر من المجموعة رقم 54 التابعة لقوات “النظاميين” في منطقة الميناء، عقب تلقيهم طلب مساعدة من أحد المواطنين، بعدما أبلغ عامل بأحد المستودعات عن وجود شخص يحمل عصا ويهدد المتواجدين بالمكان.

وخلال تدخل الدورية، أقدم المعني بالأمر، الذي كان بحوزته سكين، على محاولة الاعتداء على أحد أفرادها، قبل أن يتمكن عدد من عناصر الوحدة من السيطرة عليه وتوقيفه دون تسجيل إصابات خطيرة.

وأفادت المعطيات نفسها بأن الموقوف دخل إلى مدينة سبتة خلال موجات الاقتحام الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر شهر يوليوز الماضي، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات المختصة، التي أمرت بنقله إلى سجن فويرتي مينديزابال (Fuerte Mendizábal) رهن الاعتقال الاحتياطي.

وتأتي هذه القضية في سياق ارتفاع عدد الموقوفين المودعين بالسجن منذ الأحداث الأخيرة، وهو ما أدى إلى تفاقم الضغط على المؤسسة السجنية وارتفاع مستويات الاكتظاظ بها.

وفي هذا الإطار، دعت نقابة العاملين بالسجون ACAIP-UGT إلى تعزيز الموارد البشرية والإمكانات اللوجستية بالمؤسسة، محذرة من تداعيات الارتفاع الكبير في أعداد النزلاء.

وبحسب النقابة، شهد السجن خلال الشهر الماضي نحو 80 حالة دخول جديدة، وهو رقم يفوق المعدل المعتاد بنحو عشرة أضعاف، في وقت لا يزال فيه جناحان فقط من أصل ثمانية أجنحة سكنية يعملان منذ افتتاح المؤسسة في نونبر 2017.

كما أشارت النقابة إلى أن ستة أجنحة سكنية، إلى جانب جناح العزل، لا تزال مغلقة، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يزيد من الضغط على الطاقم العامل داخل المؤسسة ويحد من قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من المعتقلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.