aloborlakom.ma
@Aloborlakom

من فرنسا إلى بروكسل.. شاب مغربي يُوقف وبحوزته «كلاشنكوف» مخبأ داخل حقيبته

العبور لكم

أُلقي القبض على شاب مغربي يبلغ من العمر 23 عاماً في محطة قطارات “بروكسل ميدي” (Bruxelles-Midi) وفي حوزته سلاح من نوع “كلاشنكوف” محشو ومخبأ تحت ملابس للرضع والأطفال.

ويُشتبه في أن الشاب، الذي وصل قادماً من فرنسا، ينتمي إلى تنظيم إجرامي، فيما تم توقيف مشتبه فيه ثانٍ في إطار القضية ذاتها.

وجرت عملية التوقيف صباح يوم الخميس الماضي في حدود الساعة 9:30 صباحاً داخل إحدى أكثر محطات القطار اكتظاظاً في بلجيكا؛ حيث لاحظ عناصر الجمارك السلوك المريب والمضطرب لشاب كان يحاول تفادي المراقبة والاندماج وسط مجموعة من مسافري قطار “إيورستار” (Eurostar).

وعمد العناصر الجمركيون إلى إبعاد الشاب عن الحشود قبل إخضاع حقيبته الرياضية للتفتيش، ليعثروا بداخلها — وتحت طبق من ملابس الرضع والأطفال — على سلاح “كلاشنكوف” جاهز للاستعمال، وفق ما أوردته صحيفة “BRUZZ”.

وجرى تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي باسم (نبيل س.ت)، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 23 سنة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد سافر المعني بالأمر من فرنسا نحو بلجيكا، كما أنه يحمل بطاقة إقامة إسبانية.

وتواصل أجهزة التحقيق جهودها لتحديد المسار الدقيق الذي قطعه السلاح والغاية من نقله إلى العاصمة بروكسل.

وعقب عرضه على قاضي التحقيق، صدر أمر بإيداع الشاب المغربي السجن الموقت، ووجهت إليه تهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة إجرامية وحيازة سلاح محظور.

ورفض محامي المتهم تقديم أي إيضاحات بشأن مصدر سلاح “الكلاشنكوف” أو النية الإجرامية لموكله، ومن المرتقب أن يمثل المعني بالأمر يوم الأربعاء أمام غرفة المشورة، التي ستتخذ قراراً بشأن تمديد فترة اعتقاله الاحتياطي من عدمه.

واتخذت القضية أبعاداً جديدة يوم الاثنين، بعدما أكدت المصادر ذاتها إيقاف رجل ثانٍ في إطار التحقيقات المستمرة.

وأشارت صحيفة “BRUZZ” إلى أن المشتبه فيه الثاني، المسمى (فلوريان ت.م)، سيمثل بدوره يوم الأربعاء أمام غرفة المشورة، فيما لا يزال دوره المحدد في هذا الملف غير معلن وموضوع تحريات متواصلة من طرف أجهزة الأمن.

وتأتي هذه التوقيفات في وقت تشهد فيه العاصمة البلجيكية بروكسل حالة من القلق المتزايد منذ عدة أشهر جراء استفحال جرائم الأسلحة النارية وحرب تصفيات الحسابات بين العصابات، حيث شهدت بروكسل ضواحيها عدة حوادث إطلاق نار متفرقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.