غياب قادة «التراكتور» عن مجلس الحكومة يثير الجدل.. هل فرضت الاستحقاقات الانتخابية نفسها؟
العبور لكم – أسامة باخي
سجل اجتماع مجلس الحكومة المنعقد صباح اليوم الخميس برئاسة عزيز أخنوش، غياب عدد من الوزراء المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في مقدمتهم فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، ومحمد المهدي بنسعيد.
في المقابل، شهد الاجتماع حضور وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين الميداوي، إلى جانب كاتبي الدولة المكلفين بالإسكان والشغل، أديب بن إبراهيم وهشام الصابري.
وأعاد هذا الحضور المتفاوت لوزراء حزب الأصالة والمعاصرة طرح تساؤلات بشأن خلفيات غياب بعض أعضاء الحكومة عن اجتماع اليوم، خصوصاً في ظل اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
ويأتي ذلك في وقت تدخل فيه الأحزاب السياسية مرحلة مكثفة من الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية، ما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت بعض الالتزامات المرتبطة بالإعداد للحملات الانتخابية وتعبئة المواطنين قد تزامنت مع موعد انعقاد الاجتماع الحكومي.
ولم يتضمن المعطى المتداول بشأن الغياب، بحسب المعلومات المتوفرة لدى العبور لكم، توضيحاً رسمياً يحدد أسباب عدم حضور الوزراء المعنيين، وهو ما يجعل ربط الغياب مباشرة بالتحضير للحملة الانتخابية مجرد تساؤل سياسي وليس استنتاجاً مؤكداً.
ويأتي اجتماع اليوم في سياق خاص، باعتباره من آخر اجتماعات الحكومة قبل موعد الاستحقاقات الانتخابية، وسط ترقب للمحطات المقبلة التي ستحدد ملامح الخريطة السياسية والحزبية في المرحلة القادمة خصوصا وأن حزب الجرار لا يريد التحالف مع حزب الحمامة نهائيا.