aloborlakom.ma
@Aloborlakom

جزر الكناري في مرمى سيناريوهات المواجهة.. عسكري إسباني يحذر من تفوق المغرب العسكري

العبور لكم – وكالات

حذّر عسكري إسباني من سيناريو يتسبب في قطع المياه والكهرباء عن جزر الكناري، مشيراً إلى أن محطات التحلية والشبكات الكهربائية ومراكز الضخ قد تكون أهدافاً رئيسية في أي مواجهة مفترضة مع المغرب.

وأكد المصدر أن الأرخبيل يعاني من ضعف واضح في منظومته الدفاعية لمواجهة هجمات مزدوجة تجمع بين التخريب الميداني والقرصنة الإلكترونية.

وفي حديث نُشر عبر صحيفة Atlántico Hoy الإسبانية، أوضح العسكري – الذي فضّل عدم الكشف عن هويته – أن استهداف البنية التحتية الحيوية عبر هجمات سيبرانية أو عمليات تخريبية من شأنه أن يشلّ الخدمات الأساسية، مما يُحدث أزمات في التموين ويُربك الحياة اليومية للساكنة ويذكي حالة من الغضب الشعبي. كما رسم معالم “حرب هجينة” تتداخل فيها خطط زعزعة الاستقرار الداخلي مع تحركات عسكرية ميدانية مباشرة.

وترتبط أبرز التحديات التي توقف عندها المصدر بالبعد الجغرافي للجزر، إذ تفصلها عن البر الإسباني الرئيسي مسافة تتجاوز ألف كيلومتر. وهو ما يعقّد مهمة مدريد في إرسال أي تعزيزات بحرية أو جوية سريعة، خصوصاً في ظل امتلاك الرباط لأسلحة ومعدات حديثة قد تعيق وصول الدعم، وتترك القوات المحلية لمواجهة الصدمة الأولى بمفردها.

وفي هذا السياق، أبدى العسكري قلقاً بالغاً من خطورة الطائرات المسيرة لما تتمتع به من قدرة تدميرية عالية بتكلفة منخفضة، إضافة إلى الصواريخ الدقيقة مثل منظومة “لورا” الإسرائيلية التي يسعى المغرب لاقتنائها والتي يمتد مداها ليشكل تهديداً كبيراً للقدرات العسكرية واللوجستية الإسبانية بالأرخبيل.

وانتقد المتحدث ما وصفه بـ “تقصير” الحكومة المركزية بمدريد في استباق التطور المستمر للقدرات الدفاعية المغربية، جازماً بأن القوات الإسبانية غير جاهزة حالياً لصد أي غزو أو هجوم هجين. وطالب بضرورة الدفع بالمزيد من الجنود والعتاد والتقنيات الحديثة لحماية الجزر، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى الوقوف بجانب إسبانيا عبر فرض عقوبات اقتصادية وتجارية في حال اندلاع أي أزمة، بالتوازي مع تعزيز المنظومة الدفاعية للأرخبيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.