aloborlakom.ma
@Aloborlakom

Hyundai Maroc

نائب بريطاني: المغرب يرسخ مكانته كبلد للاستقرار والفرص الاستثمارية

ويعزز شراكته الاستراتيجية مع لندن

العبور لكم – متابعة

أكد النائب البريطاني عن حزب العمال، جو باول، أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كقوة إقليمية صاعدة ووجهة جاذبة للاستثمار، بفضل الرؤية الاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيداً بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي شهدتها المملكة خلال العقود الأخيرة.

وجاءت تصريحات باول، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، حيث اعتبر أن المغرب أصبح اليوم شريكاً استراتيجياً لا غنى عنه بالنسبة للمملكة المتحدة، ونموذجاً للاستقرار والتنمية في المنطقة.

تحول اقتصادي وتنموي متواصل

وأوضح البرلماني البريطاني أن المملكة حققت تقدماً لافتاً في مجالات البنيات التحتية، والتعليم، والصحة، والإسكان، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى مهيكلة ساهمت في تغيير ملامح البلاد وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية.

وقال إن ما يميز التجربة المغربية هو وضوح الرؤية واستمرارية السياسات، وهو ما يمنح المستثمرين الثقة في مستقبل الاقتصاد المغربي ويشجعهم على الاستثمار طويل الأمد.

وأضاف أن المغرب نجح في بناء استراتيجية تنموية واضحة المعالم، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام متزايد من قبل الفاعلين الاقتصاديين الدوليين.

شراكة استراتيجية بين الرباط ولندن

وأشار جو باول، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس المشارك لمجموعة “أصدقاء المغرب” داخل حزب العمال البريطاني، إلى أن الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين المغرب والمملكة المتحدة خلال العام الماضي تمثل محطة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، التي تمتد لأكثر من 800 عام.

وأوضح أن هذه الشراكة تشمل عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها:

  • التعليم.
  • التجارة والاستثمار.
  • السياحة.
  • الطاقات النظيفة.
  • المناخ.
  • الفلاحة.
  • علوم الحياة.
  • الصناعة التحويلية.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل هذه الاتفاقيات إلى مشاريع عملية تعود بالنفع على البلدين.

مونديال 2030 فرصة لتعزيز التنمية

وفي حديثه عن استضافة المغرب لكأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، اعتبر باول أن هذا الحدث العالمي يشكل فرصة تاريخية لتسريع وتيرة الاستثمار في البنيات التحتية، وقطاع النقل، والملاعب الرياضية، والمرافق الموجهة للشباب.

وأضاف أن هذه المشاريع لن تقتصر فوائدها على فترة تنظيم البطولة، بل ستشكل إرثاً تنموياً طويل الأمد يخدم الأجيال المقبلة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

المغرب جسر بين القارات

كما أبرز النائب البريطاني الأهمية الجيو-استراتيجية للمغرب، معتبراً أنه يشكل حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط والفضاء الأطلسي، وهو ما يعزز مكانته كشريك أساسي في القضايا الاقتصادية والأمنية والإقليمية.

وأكد أن الشركات البريطانية تبدي اهتماماً متزايداً بالسوق المغربية، مشيراً إلى أن فرص التعاون والاستثمار بين البلدين لا تزال كبيرة، خاصة في ظل الاستقرار الذي تتمتع به المملكة والإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها.

واختتم باول تصريحه بالتأكيد على أن المغرب يواصل ترسيخ صورته كبلد للاستقرار والفرص، داعياً إلى مواصلة العمل المشترك لترجمة الطموحات التي تتضمنها الشراكة الاستراتيجية المغربية البريطانية إلى مشاريع واستثمارات ملموسة تعزز التنمية في البلدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.