رابطة أنصار الحكم الذاتي تثمن المشاركة الانتخابية والتنمية بالأقاليم الجنوبية
العبور لكم – من العيون
ثمنت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية الدينامية السياسية والانتخابية والتنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، معتبرة أن المشاركة في المؤسسات المنتخبة وتدبير الشأن العام تعكس، وفق تقديرها، انخراط سكان المنطقة في الحياة السياسية والمؤسساتية.
وقالت الرابطة، في بيان لها توصلت العبور لكم بنسخة منه، إنها تابعت بـ”اعتزاز كبير” مختلف مظاهر هذه الدينامية، معتبرة أن المشاركة الانتخابية الواسعة تمثل شكلاً من أشكال ممارسة تقرير المصير من خلال اختيار الممثلين والمشاركة في تدبير الشأن العام داخل المؤسسات الدستورية للمملكة المغربية.
وفي السياق ذاته، استحضرت الرابطة قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025، والذي يدعم جهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لتيسير المفاوضات على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين.
وجددت الرابطة تشبثها بمقترح الحكم الذاتي باعتباره، بحسب موقفها، الإطار الذي تدافع عنه للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.
كما ثمنت الرابطة التمثيلية البرلمانية للأقاليم الجنوبية داخل مجلس النواب، والتي قالت إنها تبلغ 21 نائباً برلمانياً، من بينهم 8 نائبات، معتبرة أن ذلك يعكس، من وجهة نظرها، مستوى المشاركة السياسية لسكان المنطقة داخل المؤسسات الوطنية، ويمثل رافعة للمساهمة في النقاش حول السياسات العمومية والتنمية وتنزيل مبادرة الحكم الذاتي.
وأشادت الرابطة، في البيان ذاته، بالدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وما وصفته بالمشاريع الاقتصادية والاجتماعية ومشاريع البنيات التحتية، إلى جانب الجهود الدبلوماسية المغربية المرتبطة بالمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة.
وفي الجانب المتعلق بالوضع الميداني، أكدت الرابطة أن احترام وقف إطلاق النار وقرارات الأمم المتحدة مسؤولية جماعية، داعية مختلف الأطراف إلى تغليب الحوار والسلام والاستقرار على التوتر والتصعيد.
كما وجهت دعوتها إلى سكان المنطقة الموجودين في مخيمات تندوف للانخراط في مسار سياسي وسلمي، بما يساهم، وفق تعبيرها، في إنهاء معاناة طال أمدها وفتح آفاق المصالحة والاستقرار والتنمية.
وختمت الرابطة بيانها بالدعوة إلى الانتقال من منطق النزاع إلى منطق الحل، ومن التوتر إلى الحوار، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن المشاركة الديمقراطية والتنمية والحوار والسلام، والعمل من أجل مستقبل آمن ومستقر للأقاليم الجنوبية وسكانها.