العبور لكم – الرباط
خطا المغرب والهند خطوة جديدة نحو تعزيز علاقاتهما الاقتصادية، خلال الدورة السابعة للجنة المشتركة المغربية الهندية، التي انعقدت يوم الاثنين 24 غشت 2026 بالرباط، بمشاركة مسؤولين من البلدين.
وشكل الاجتماع مناسبة لبحث سبل رفع مستوى المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات، مع توجه واضح نحو تنويع مجالات التعاون وعدم حصرها في قطاع الفوسفاط والأسمدة.
وتعد الهند من أبرز الشركاء التجاريين للمغرب في آسيا، فيما يشكل التعاون بين المكتب الشريف للفوسفاط وشركات هندية متخصصة في الأسمدة أحد أهم ركائز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وخلال المباحثات، ركز الجانبان أيضاً على إمكانية توسيع حضور المنتجات المغربية في السوق الهندية، خاصة في القطاعات الزراعية والغذائية والصناعية، إلى جانب تحسين ظروف الولوج إلى الأسواق وتجاوز بعض الإكراهات المرتبطة بالتجارة واللوجستيك.
كما برزت مجموعة من القطاعات التي يمكن أن تشكل محركاً جديداً للشراكة، من بينها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات وقطع الغيار، والصناعات الدوائية، والطاقات المتجددة.
وفي الجانب الاستثماري، جرى التأكيد على أهمية إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص، وتشجيع رجال الأعمال المغاربة والهنود على الانتقال من الاتفاقات العامة إلى مشاريع واستثمارات ملموسة.
ويراهن المغرب، من خلال هذه الدينامية، على تعزيز موقعه كمنصة للاستثمارات الهندية نحو الأسواق الإفريقية، بينما تفتح الشراكة مع الهند أمام المقاولات المغربية فرصاً إضافية في واحدة من أكبر الأسواق العالمية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن العلاقات المغربية الهندية تتجه نحو مرحلة أكثر تنوعاً، عنوانها التجارة والاستثمار والتكنولوجيا، إلى جانب التعاون التقليدي في مجال الفوسفاط والأسمدة