دون دعم ولا جامعة.. شباب مغاربة يصنعون التاريخ ويتوجون أبطالاً للعالم في البلياردو بمراكش
العبور لكم – مراكش
في إنجاز تاريخي للرياضة المغربية، توج المنتخب الوطني المغربي للبلياردو بطلاً للعالم في منافسات «8 كرات»، عقب فوزه على منتخب أيرلندا الشمالية في المباراة النهائية، ليختتم مشاركته في بطولة العالم المقامة بمدينة مراكش بلقب عالمي ثمين، على أرض الوطن وأمام الجماهير المغربية.
وجاء هذا التتويج بعد مشوار قوي بصم خلاله المنتخب المغربي على سلسلة من النتائج اللافتة أمام منتخبات عريقة، في بطولة عرفت مشاركة نحو 300 لاعب ولاعبة يمثلون 18 دولة.
انتصارات أمام منتخبات عريقة
وخلال مشواره في البطولة، حقق المنتخب الوطني للرجال انتصارات مهمة، من بينها الفوز على جنوب إفريقيا بنتيجة 18-3، والهند 15-6، ومالطا 12-9، قبل أن يحقق فوزاً لافتاً على منتخب إنجلترا بنتيجة 12-9.
كما سجل المنتخب النسوي حضوراً قوياً، بتحقيق انتصارين أمام السنغال وإيرلندا، في تأكيد على تطور مستوى اللاعبين واللاعبات المغاربة في هذه الرياضة.
تتويج يفتح نقاش الدعم والمواكبة
ويأتي هذا الإنجاز في ظل حديث عن محدودية الدعم والمواكبة التي تحظى بها رياضة البلياردو في المغرب، في وقت تمكن فيه اللاعبون المغاربة من الوصول إلى قمة المنافسة العالمية بفضل جهودهم والاستعدادات التي أشرف عليها المدرب ياسر العمراني.
ويعيد التتويج العالمي من مراكش طرح سؤال أوسع حول مستقبل البلياردو بالمغرب، وحول سبل توفير التأطير والدعم اللازمين للاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على المنافسة والتتويج في المحافل الدولية.
من مراكش إلى منصة التتويج
وبهذا اللقب، يكتب المنتخب الوطني المغربي للبلياردو صفحة جديدة في سجل الرياضة الوطنية، بعدما نجح في تحويل مشاركته في بطولة العالم التي احتضنتها مراكش إلى تتويج عالمي أمام الجمهور المغربي.
إنجاز يضع أبطال البلياردو المغاربة في الواجهة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاهتمام بهذه الرياضة، التي نجح أصحابها في رفع العلم الوطني عالياً في بطولة عالمية أقيمت على أرض المملكة.