aloborlakom.ma
@Aloborlakom

من التكوين إلى التمكين.. التعاون الوطني بالعيون يفتح آفاق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي

العبور لكم – العيون – محمد لمجيد

في سياق الاستعدادات للدخول الاجتماعي والتربوي والتكويني الجديد، وانسجاماً مع التوجهات الرامية إلى تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة، تواصل المديرية الجهوية للتعاون الوطني بجهة العيون الساقية الحمراء استعداداتها لانطلاق الموسم التربوي والتكويني 2026-2027، من خلال تنظيم الأبواب المفتوحة بمراكز التربية والتكوين التابعة للمؤسسة، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 30 شتنبر 2026.

تحت شعار: «لنرافق الطموح ونحقق التمكين والإدماج».

وتشكل هذه المبادرة محطة للتعريف بمؤسسة التعاون الوطني واختصاصاتها، وبالعرض التكويني المتاح وشروط الولوج، إلى جانب توفير خدمات الاستقبال والتوجيه ومواكبة الراغبين في اختيار المسارات التكوينية الملائمة.

ولا تقتصر الرؤية الجديدة لمراكز التربية والتكوين على اكتساب المهارات، بل تجعل من التكوين مدخلاً للتمكين والإدماج الاقتصادي والاجتماعي، من خلال ربط التكوين بمتطلبات سوق الشغل، وتشجيع المبادرة الذاتية، والتعريف بفرص إحداث الأنشطة المدرة للدخل والتعاونيات والمقاولات الاجتماعية.

وتستهدف الأبواب المفتوحة مختلف الفئات، لاسيما النساء في وضعية هشاشة، والنساء المعيلات للأسر، والشباب غير الحاصلين على مؤهلات مهنية، والأشخاص في وضعية إعاقة، وحاملي أفكار المشاريع، فضلاً عن الجمعيات والتعاونيات والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين.

كما تعتمد المراكز مقاربة متكاملة تقوم على الاستقبال والتوجيه، والتعريف بالتخصصات، وتنمية المهارات الحياتية والرقمية، وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي، مع الانفتاح على الشركاء المحليين لضمان مواكبة أكثر فعالية للمستفيدين.

وبذلك، يسعى الموسم الجديد إلى ترسيخ مكانة مراكز التربية والتكوين كفضاءات لصناعة الفرص وبناء القدرات، بما يجعل من التكوين رافعة للتمكين، والتمكين جسراً نحو الإدماج والتنمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.