من التشاور إلى الحضور السياسي.. أولاد عبد الواحد يستعدون للمرحلة المقبلة بالعيون
العبور لكم – من العيون
احتضن منزل أهل المرحوم إسلامة ولد امبيريك، اجتماعاً تشاورياً جمع عدداً من أبناء عرش أولاد عبد الواحد، قليلة الشرفاء الرقيبات، وذلك في إطار لقاء تواصلي خُصص لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ومستقبل الحضور السياسي والاجتماعي للعرش على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.
وقد شكل اللقاء مناسبة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول مختلف المستجدات المرتبطة بالمرحلة المقبلة، حيث انصب النقاش بشكل خاص على تموقع القبيلة داخل المشهد السياسي المحلي والجهوي، وسبل تعزيز حضورها بما ينسجم مع تطلعات أبنائها ومصالح المنطقة.
كما عرف الاجتماع نقاشاً مستفيضاً حول أهمية رَصِّ الصف وتوحيد الجهود، باعتبارهما مدخلاً أساسياً لتعزيز الانسجام والتنسيق بين مختلف مكونات أولاد عبد الواحد، مع التأكيد على ضرورة توسيع دائرة التواصل والتشاور لتشمل مختلف الفئات والأجيال.

وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أهمية العمل على تعبئة كافة مكونات العرش، من شباب وشيوخ، ونساء ورجال، والانخراط بشكل إيجابي وواعٍ في الاستحقاقات المقبلة، بما يساهم في بلورة رؤية مشتركة ويعزز قدرة أبناء أولاد عبد الواحد على الحضور والتأثير في القضايا التي تهم المنطقة.
وشدد المشاركون على أن المرحلة المقبلة تستدعي مزيداً من التواصل الداخلي، وتغليب منطق التوافق والحوار، وتعزيز روح المسؤولية الجماعية، بما يضمن الحفاظ على وحدة الصف وتقوية أواصر التعاون بين مختلف مكونات العرش.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التحضير المبكر للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما تفرضه من نقاشات وتشاورات حول سبل المشاركة السياسية، حيث عبّر الحاضرون عن أهمية مواصلة عقد اللقاءات التواصلية والتشاورية، وفتح المجال أمام مختلف الفئات للمساهمة في بلورة التصورات والاختيارات المرتبطة بالمرحلة القادمة.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أن وحدة الصف، والتواصل، وتضافر الجهود تظل من أبرز الركائز الكفيلة بتعزيز الحضور الاجتماعي والسياسي لأبناء أولاد عبد الواحد بجهة العيون الساقية الحمراء، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح جماعية ومسؤولة.