aloborlakom.ma
@Aloborlakom

نساء العدالة والتنمية ينتقدن منطق القرابة والولاءات في التمثيلية النسائية

العبور لكم

عبّرت منظمة نساء العدالة والتنمية عن قلقها إزاء تنامي بعض الخطابات التي تتناول قضايا خلافية مرتبطة بالأسرة والنصوص الشرعية المؤطرة لها، معتبرة أن هذه المواضيع ينبغي أن تخضع لنقاش علمي رصين ومسؤول، بعيداً عن منطق الاستقطاب السياسي والإعلامي والبحث عن التموقع.

وأوضحت المنظمة، في بيان أصدره مكتبها التنفيذي عقب اجتماعه يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري، أنها تستغرب بعض التصريحات الداعية إلى مراجعة أحكام شرعية، مؤكدة ضرورة التمييز بين الأحكام الشرعية القطعية ومجالات الاجتهاد الفقهي، مع صيانة المرجعية الدستورية والثوابت الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار المسؤول.

وشددت منظمة نساء «المصباح» على تمسكها بالمرجعية الإسلامية في إطار الثوابت الدستورية للمملكة، مؤكدة حرصها على الإسهام في نقاش عمومي يجمع بين احترام المرجعية الدينية وصيانة الحقوق والحريات والالتزام بأخلاقيات الحوار السياسي والفكري.

التمكين السياسي للنساء وتقييم نظام الكوطا

وفي ما يتعلق بالتمكين السياسي للنساء، أكدت المنظمة أن تحقيق مشاركة سياسية فعلية للمرأة يظل رهيناً بإصلاح شامل للحياة السياسية، وترسيخ الاختيار الديمقراطي، وضمان تكافؤ الفرص ونزاهة الاستحقاقات الانتخابية، بما يتيح للنساء والرجال المساهمة في تدبير الشأن العام على أساس الكفاءة والاستحقاق والمسؤولية.

ودعت في هذا السياق إلى إجراء تقييم موضوعي لآليات تعزيز التمثيلية النسائية، وفي مقدمتها نظام الكوطا، بهدف قياس مدى تحقيقه للأهداف السياسية والديمقراطية التي أُحدث من أجلها.

وحذرت المنظمة من تحول هذه الآليات إلى مجرد إجراءات شكلية أو وسيلة لإعادة إنتاج منطق القرابة والمعارف والولاءات، على حساب الكفاءة والتراكم النضالي والاستحقاق السياسي.

وأكدت أن الهدف ينبغي أن يتجاوز التمثيل العددي للنساء داخل المؤسسات المنتخبة، نحو تعزيز مشاركتهن السياسية الفعلية والمؤثرة، مع مراجعة آليات التمثيلية النسائية استناداً إلى تقييم موضوعي لنتائجها وآثارها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.