العبور لكم – أسامة الجراري باخي
علمت جريدة العبور لكم من مصادر جيدة الاطلاع أن حزب التقدم والاشتراكية حسم قراره بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة، عقب المفاوضات التي جمعت الأمين العام للحزب، نبيل بنعبد الله، برئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري.
وحسب المصادر ذاتها، فقد أفضت المفاوضات بين الجانبين إلى اتفاق بشأن دخول حزب «الكتاب» إلى الأغلبية الحكومية المقبلة، في إطار المشاورات التي تقودها المنصوري لتشكيل الحكومة الجديدة.
وأضافت مصادر “العبور لكم” أن نبيل بنعبد الله عقد صباح اليوم اجتماعاً مع عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب، خصص للتداول في الأسماء المقترحة للاستوزار ضمن التشكيلة الحكومية المرتقبة.
ومن بين الأسماء التي جرى تداولها، وفق المصادر نفسها، النائب البرلماني حسن الدرهم، المنتخب عن مدينة العيون، والذي تمكن من الظفر بمقعد برلماني باسم حزب التقدم والاشتراكية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.
ويأتي هذا التطور بعد مفاوضات مكثفة بين قيادة حزب التقدم والاشتراكية وفاطمة الزهراء المنصوري، في وقت كان الحزب قد فتح نقاشاً داخلياً حول خيار المشاركة في الحكومة الجديدة، قبل أن تتجه المؤشرات نحو الانضمام إلى الأغلبية.
وكان بنعبد الله قد التمس من اللجنة المركزية للحزب تفويض المكتب السياسي لمواصلة تدبير المشاورات بشأن المشاركة الحكومية، عقب لقائه بالمنصوري، في خطوة عكست انتقال النقاش من مرحلة جس النبض إلى بحث تفاصيل المشاركة وشروطها.
ومن المنتظر أن تتضح خلال الساعات المقبلة باقي الأسماء المقترحة للاستوزار، إلى جانب طبيعة الحقائب التي قد يتولاها حزب التقدم والاشتراكية، في انتظار استكمال المساطر التنظيمية والإعلان الرسمي عن التشكيلة الحكومية.