aloborlakom.ma
@Aloborlakom

ساحة الساقية الحمراء.. فضاء شعبي يحافظ على ذاكرة المكان في العيون

العبور لكم – من العيون

شهدت مدينة العيون، خلال السنوات الأخيرة، إحداث عدد من الساحات والفضاءات العمومية التي تحولت إلى متنفسات لفائدة الساكنة، وفضاءات للترفيه واللقاء. غير أن ساحة الساقية الحمراء، الواقعة عند المدخل الشمالي للمدينة أسفل قنطرة وادي الساقية الحمراء، تظل ذات خصوصية مميزة، بالنظر إلى موقعها وارتباطها بذاكرة المكان وبعين الساقية الحمراء.

وتحافظ الساحة على حضورها في الحياة اليومية للمدينة، خصوصاً مساء كل جمعة، حيث تتحول إلى فضاء مفتوح يستقطب العائلات والأفراد الباحثين عن أجواء ترفيهية هادئة، والاستماع إلى الموسيقى الشعبية، بعيداً عن صخب وسط المدينة.

وبالقرب من الساحة، تحتفظ عين الساقية الحمراء بمكانة خاصة في الذاكرة الشعبية للمنطقة، إذ ارتبطت منذ سنوات بمعتقد محلي يفيد بأن مياهها تساعد في علاج بعض الأمراض الجلدية، وهو ما منحها رمزية خاصة لدى عدد من سكان المنطقة وزوارها.

ورغم أن العين لم تعد اليوم تحتفظ بالصبيب نفسه الذي كانت تعرفه في الماضي، بفعل عوامل الطبيعة وتقادم الزمن، فإن ذلك لم يفقد المكان جاذبيته، إذ لا تزال المنطقة تحافظ على طابعها الشعبي وحضورها لدى الساكنة.

وساهمت تدخلات تهيئة أنجزتها السلطات المحلية في تعزيز جاذبية الموقع، من خلال تجهيز الباحة الواقعة أسفل القنطرة بالإنارة العمومية، إلى جانب تخصيصها مجاناً لركن السيارات، الأمر الذي عزز الإقبال على المكان، خصوصاً خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبذلك، تواصل ساحة الساقية الحمراء حضورها كفضاء يجمع بين الترفيه والاستراحة وذاكرة المكان، محافظة على طابعها الشعبي وموقعها الخاص ضمن المشهد الحضري لمدينة العيون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.