aloborlakom.ma
@Aloborlakom

مرارة الإقصاء بالرباط

الكاميرون تنهي حلم «لبؤات الأطلس» في نهائي كان 2026

العبور لكم – متابعة

توقّف مشوار المنتخب المغربي النسوي عند الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، بعدما حسم المنتخب الكاميروني بطاقة العبور إلى النهائي بركلات الترجيح 3-1، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي 0-0، في المباراة التي احتضنها ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط.

وجاء الإقصاء في سيناريو قاسٍ على المنتخب المغربي، بعدما كانت «لبؤات الأطلس» على بعد خطوات من حسم التأهل، قبل أن تتحول المباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب الكاميروني.

مباراة مغلقة وحسابات تكتيكية دقيقة

دخل المنتخبان المواجهة بحذر واضح، في ظل أهمية المباراة ورهان الوصول إلى النهائي.

واعتمد المنتخب الكاميروني على تنظيم دفاعي محكم وإغلاق المساحات، خصوصاً أمام التحركات الهجومية للمنتخب المغربي، بينما حاولت «لبؤات الأطلس» إيجاد المساحات عبر الأطراف وتنويع محاولاتهن الهجومية.

وكان المدرب الإسباني خورخي فيلدا قد أعاد المهاجمة ابتسام الجرايدي إلى التشكيلة الأساسية، بحثاً عن حلول هجومية قادرة على اختراق الدفاع الكاميروني.

لكن الحذر والتنظيم الدفاعي من الجانبين حالا دون تسجيل أي هدف، لتنتهي الدقائق الـ90 بالتعادل السلبي، وتتجه المباراة إلى شوطين إضافيين.

ركلة جزاء في اللحظة القاتلة

بلغت الإثارة ذروتها خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، عندما حصل المنتخب المغربي على فرصة ثمينة لحسم التأهل من خلال ركلة جزاء.

غير أن فاطمة تاغناوت لم تنجح في تحويل الركلة إلى هدف، لتضيع على «لبؤات الأطلس» فرصة ثمينة كانت كفيلة بمنحهن بطاقة التأهل قبل الوصول إلى ركلات الترجيح.

وكانت هذه اللحظة واحدة من أكثر مشاهد المباراة قسوة، بعدما تحول الأمل في حسم المواجهة إلى ضغط نفسي إضافي قبل سلسلة الركلات الحاسمة.

ركلات الترجيح تمنح الكاميرون بطاقة النهائي

بعد استمرار التعادل 0-0 حتى نهاية الأشواط الإضافية، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى النهائي.

وأظهر المنتخب الكاميروني تركيزاً أكبر في تنفيذ الركلات، لينهي السلسلة لصالحه بنتيجة 3-1، ويضمن بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

في المقابل، انتهى حلم المنتخب المغربي في بلوغ النهائي القاري للمرة الثالثة على التوالي، بعدما كان يطمح إلى مواصلة مساره التاريخي والبحث عن أول لقب إفريقي في تاريخه.

نهاية مؤلمة.. ومكتسبات للمستقبل

ورغم مرارة الإقصاء، تواصل «لبؤات الأطلس» مسارهن ضمن مشروع كرة القدم النسوية المغربية الذي شهد تطوراً لافتاً خلال السنوات الأخيرة.

وتشكل المشاركة في هذه النسخة محطة جديدة لاكتساب المزيد من الخبرة، خصوصاً في التعامل مع المباريات الإقصائية واللحظات الحاسمة.

ويبقى التحدي المقبل هو البناء على المكتسبات، وتصحيح مكامن الخلل، ومواصلة الاستثمار في كرة القدم النسوية المغربية من أجل العودة بقوة إلى المنافسات القارية المقبلة.

العبور لكم – ALOBORLAKOM

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.