ثمرة الحوار تصل إلى شغيلة مؤسسة التعاون الوطني.. منح وتعويضات جديدة تعيد ترتيب أولويات الملف الاجتماعي إلى الواجهة
العبور لكم – العيون – محمد لمجيد
لم تكن المستجدات التي عرفها الملف المطلبي لشغيلة التعاون الوطني مجرد قرارات إدارية عابرة، بل شكلت لحظة فارقة تؤكد أن وراء هذه المكاسب إرادة قوية، وإيماناً راسخاً بأن تحسين أوضاع الشغيلة هو جزء من النهوض بالمؤسسة نفسها.
وفي قلب هذه الدينامية، يبرز “المدير العام للتعاون الوطني” باعتباره مسؤولاً ينطلق في دفاعه عن المؤسسة وشغيلتها من معرفة عميقة بهذا القطاع، ومن إحساس خاص بالانتماء إليه. فهو “ابن التعاون الوطني”، يعرف تفاصيله، يدرك حجم المسؤوليات التي يتحملها مستخدموه، ويعي جيداً ما يبذلونه من جهود يومية في مختلف المراكز والمؤسسات والمصالح.
ولذلك، فإن ما تحقق اليوم يحمل بالنسبة لشغيلة التعاون الوطني أكثر من قيمة مادية، فهو تعبير عن إرادة صريحة في الإنصاف، وعن حرص على تثمين الموارد البشرية وتحفيزها، وعن قناعة بأن من يحملون رسالة المؤسسة يستحقون أن يحظوا بالعناية والتقدير.
لقد كان حضور المدير العام في هذا الملف حضوراً قوياً ومسؤولاً، من خلال “الدفاع عن المطالب، والانخراط في الحوار، والسعي إلى ترجمة الانتظارات إلى مكتسبات فعلية”. وهي خطوات استقبلتها الشغيلة بالكثير من الارتياح والتقدير والامتنان.
وتأتي المنح السنوية الجديدة، وتحسين التعويضات المرتبطة بالمسؤولية، وغيرها من المقتضيات التي تضمنها تعديل النظام الأساسي، لتشكل ثمرة لمسار من الحوار والعمل من أجل تعزيز المكتسبات المهنية والاجتماعية.
وبهذه المناسبة، تعبر شغيلة التعاون الوطني، بمختلف مكوناتها، عن “عميق امتنانها للسيد المدير العام لما بذله من جهود وما أبداه من حرص على تحسين أوضاع المستخدمين والدفاع عن مطالبهم المشروعة.
إن الشغيلة لا ترى في هذه الخطوات مجرد أرقام أو تعويضات، وإنما تراها رسالة تقدير لجهودها، واعترافاً بتضحياتها، وإشارة قوية إلى أن صوتها مسموع وأن مطالبها تحظى بالعناية.
ومن هذا المنطلق، فإن عبارات الشكر والامتنان للسيد المدير العام تأتي تعبيراً صادقاً عن تقدير الشغيلة لرجل “اختار أن يجعل من تحسين أوضاع مستخدمي التعاون الوطني إحدى أولويات عمله، وأن يضع خبرته وانتماءه للمؤسسة في خدمة مستقبلها ومواردها البشري”.
شكراً للسيد المدير العام على هذه الروح، وعلى هذا الالتزام، وعلى كل خطوة في اتجاه إنصاف الشغيلة وتحصين مكتسباتها.