aloborlakom.ma
@Aloborlakom

بركة يربط تراجع “الاستقلال” بالعزوف الانتخابي وعودة حزب العدالة والتنمية

العبور لكم – من سلا

ربط نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، جانباً من تراجع نتائج حزبه في الانتخابات التشريعية الأخيرة بانخفاض نسبة المشاركة وعودة حزب العدالة والتنمية إلى المنافسة، معتبراً أن عودة «البيجيدي» كان لها تأثير على نتائج «الميزان» في عدد من الدوائر.

وأوضح بركة، خلال كلمته أمام المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاستقلال، أن الانتخابات السابقة عرفت ظروفاً استثنائية، من بينها عزوف جزء من قواعد حزب العدالة والتنمية عن التصويت، وهو ما ساهم، وفق قراءته، في النتائج التي حققها الحزب سنة 2021.

وأضاف الأمين العام لحزب الاستقلال أن عودة العدالة والتنمية إلى المنافسة خلال الاستحقاقات الأخيرة أعادت، حسب تقديره، جزءاً من التوازن الانتخابي الذي كان قائماً، مشيراً إلى أن الحزب حل هذه المرة في المرتبة الرابعة، بعدما كان قد تراجع إلى 13 مقعداً في انتخابات 2021 قبل أن يرفع حصيلته بشكل كبير في 2026.

مرجعية مشتركة وحضور انتخابي متقاطع

وفي تفسيره لتأثير عودة «البيجيدي» على حزب الاستقلال، أشار بركة إلى وجود مرجعية مشتركة بين الحزبين، إلى جانب تقاطع حضورهما الانتخابي في عدد من المناطق، ما جعل عودة قواعد العدالة والتنمية إلى التصويت تنعكس، وفق قراءته، على حصيلة «الميزان».

كما لفت إلى أن حزب الاستقلال فقد عدداً من المقاعد بفوارق محدودة في بعض الدوائر، وهو ما سبق أن أكدته اللجنة التنفيذية للحزب في تقييمها لنتائج الانتخابات، مشيرة إلى فقدان مقاعد في عدة دوائر بفارق بضعة أصوات.

تراجع في المقاعد والأصوات

وكان حزب الاستقلال قد حصل في الانتخابات التشريعية لسنة 2021 على 81 مقعداً، مقابل 65 مقعداً في الاستحقاقات الأخيرة، بينما ارتفع عدد مقاعد العدالة والتنمية من 13 إلى 54 مقعداً، في تحول بارز أعاد رسم جزء من الخريطة البرلمانية.

ويربط بركة هذا التراجع أساساً بانخفاض عدد المشاركين في التصويت، إلى جانب عودة العدالة والتنمية، فيما يبقى تقييم هذه العوامل جزءاً من القراءة السياسية التي قدمها الأمين العام لحزب الاستقلال أمام مؤسسات حزبه.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه حزب الاستقلال للحسم في موقعه خلال المرحلة السياسية المقبلة، بعدما قررت لجنته التنفيذية دعوة المجلس الوطني إلى التداول في إمكانية مشاركة الحزب في الحكومة الجديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.