aloborlakom.ma
@Aloborlakom

جدل “حزب الحمامة” يشعل خلافات داخل “البام” في المجلس الوطني قبيل تشكيل الحكومة

العبور لكم – من الصخيرات

اندلع نقاش سياسي لافت داخل المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد اليوم السبت بالصخيرات، حول مستقبل التحالفات الحكومية، بعدما عبّر عدد من أعضاء الحزب عن رفضهم مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المرتقبة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.

وكان هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي لـ«البام»، من أبرز الأصوات الرافضة لهذا الخيار، إذ دعا خلال الجلسة المغلقة إلى عدم التحالف مع «الأحرار»، معتبراً أن نتائج الانتخابات حملت رسائل سياسية ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تشكيل الأغلبية المقبلة. وحظي موقفه بتفاعل داخل القاعة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.

وفي الاتجاه نفسه، عبّرت نادية بوزندوفة، البرلمانية السابقة، عن رفضها للتحالف مع التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن هذا الخيار لا ينسجم، من وجهة نظرها، مع الرسائل التي أفرزتها صناديق الاقتراع.

في المقابل، دعا الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي للحزب، إلى عدم وضع شروط مسبقة أمام المشاورات، ومنح اللجنة المكلفة بالتفاوض هامشاً أوسع للتواصل مع مختلف الأحزاب وتدبير المفاوضات وفق المعطيات السياسية والتنظيمية المتاحة.

ويأتي هذا النقاش في وقت تواصل فيه فاطمة الزهراء المنصوري مشاوراتها بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، بعدما عقدت لقاءات مع عدد من الأحزاب، من بينها التجمع الوطني للأحرار. كما أن موقف المهاجري من رفض التحالف مع «الأحرار» سبق أن عبّر عنه باعتباره موقفاً شخصياً، قبل انعقاد المجلس الوطني.

وتكشف هذه المواقف عن نقاش داخلي بشأن طبيعة الأغلبية المقبلة وحدود التفاوض مع الأحزاب، في انتظار ما ستفرزه المؤسسات التنظيمية لـ«البام» وما ستسفر عنه المشاورات الحكومية من ترتيبات نهائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.